روان بشارة

روان بشارة

في العشرينات من عمرها، روان حاصلة على لقب اول بالصحافة والادب الانجليزي وتدرس حاليا للقب الثاني بعلم النفس التحليلي والادب. تعمل كمعلمة في نادي مدرسة الاخوة في يافا.

وصفت تجربتها في برنامج التطوع والقيادة “على سبيل تغيير” في العام 2011-2012 كتجربة صعبة ومليئة بالتحديات على المستوى الفكري والنفسي أيضا. “هذه اول تجربه لي في اطارعربي-يهودي، ولأنه لا مفر من مواجهة الاخر. كان من المهم بالنسبة لي ان يسمعني الطرف الاخر ويسمع وجهة نظري وايضا ان اسمعه. مع الوقت اكتشفنا أن المجموعه اليهودية لم تكن تعرف كثيرا عن واقعنا كعرب والحوار معها كان مهم جدا.”

تشعر روان ان التجربة في صداقة رعوت ساهمت بتشكيل هويتها وبنضوجها الفكري ورأت من خلالها كم يجب ان نعمل كفلسطينيين على قضايا مجتمعنا وتطوير وعينا ومبادئنا وهي تنظر للواقع بطريقة مختلفة الان.

اما عن مركب التطوع في البرنامج فتقول “التطوع هو اهم اشي صار بحياتي! وجودنا كمجموعة متطوعين في الاطر التربوية المختلفة في يافا كان اقوى مقولة كنت جزء منها. ما زلت مستمرة بالعمل في نادي مدرسة الاخوة لانني اكتشفت ان التربية هي اهم وسيلة للتأثير على المجتمع.”

“بعد صداقة-رعوت فهمت اننا بحاجة لصنع التغيير في الشارع ولكن ما زال لدي حواجز بهذا الموضوع. لدي القدرة على الخروج بشكل مباشر للعالم والحديث مع اي شخص كان حول المساواة بالحقوق او حول الاحتلال. انا اليوم استطيع ان ارفع صوتي واقول رأيي وهذا هو التغيير الذي مررت به بصداقة رعوت. “