رلى خوري

رلى خوري

في الثلاثينيات من عمرها، تسكن رلى بين رام الله، القدس وحيفا. تعمل كأمينة معارض، محاضرة في كليات فنون ومركزة أكاديمية للطلاب العرب في كلية بتسلئيل. ترى في عملها وسيلة للتأثير ولتغيير الواقع: “عندما أختار مواضيع المعارض التي أشرف عليها، يهمني أن تُحدث هذه المواضيع تغيير. لا يحدث التغير عن طريق المظاهرات فحسب، بل أيضًا عن طريق تغيير الوعي، وتغييره عن طريق الفن. كل المواضيع التي اخترتها حتى الآن طرحت قضايا اجتماعية. يجب التحدث عن المواضيع وليس تجاهلها، يجب أن نكون أكثر تسييسًا”.

اشتركت رلى في مجموعة شبيبة صداقة – رعوت في حيفا عندما كانت في الرابعة عشر من عمرها، واستمرت مشاركتها حتى الصف الثاني عشر. حدثتنا رلى أنها من خلال هذه المجموعات أسست علاقات اجتماعية ما زالت مستمرة حتى اليوم. علاوة على ذلك، من خلال نشاطها في هذه المجموعات استطاعت أن تعرّف نفسها وهويتها بصورة مركبة أكثر: “تعلمت بأي كلمات يجب أن أتحدث وما هي معاني هذه الكلمات. تعلمت أن أتجادل وأعبر عن رأيي“. عزّزت الفعاليات شعورها بالاستقلالية، وهكذا انتقلت للعيش في القدس عندما بلغت التاسعة عشر.

من خلال نشاطها في الجمعية تعرفت رلى على جمعيات أخرى للتغيير الاجتماعي. انضمت فيما بعد إلى حركة الشبيبة “بلدنا” ووجّهت فيها مجموعة تداولت مواضيع الهوية والديمقراطية، كما أشرفت على معرض طلاب.

بالنسبة لي، الشراكة هي أن أستطيع التعامل مع مَن حولي دون أن ألغي نفسي أو الآخرين. هذه أمور أساسية تلقيت جزء منها في بيتي والآخر في صداقة – رعوت، أن كل الناس متساوين، لا أحد أفضل من غيره، كل الأديان متساوية… فكل الحواجز التي نصبها الناس الواحد أمام الآخر كانت تنكسر في سمينارات صداقة – رعوت.