جال هارماط

جال هارماط

في أواخر ثلاثينياتها ولديها ولد، أور، في الخامسة من عمره. من مؤسسات برنامج التربية للعدل الاجتماعي في كلية سمينار هكيبوتسيم، ومحاضرة في قسم التربية للعدل الاجتماعي والبيئي والتربية للسلام. إلى جانب ذلك، تدرّس جال مواضيع تتعلق بالتغيير الاجتماعي والتربية للسلام في مؤسسات أكاديمية مختلفة في البلاد، كما أنها توجّه مجموعات صراع في جمعيات عدّة. في أطروحة الدوكتوراة قدمت تحليلًا جندريًّا لحيثيات الحوار اليهودي – الفلسطيني. نشاطها اليوم يشمل أيضًا تطوعها في CEC- مركز تعليم للاجئين الأفارقة في جنوب تل – أبيب، وعضويتها في مجلس إدارة أمنستي.

انضمت جال عام 1988 إلى “غناء آخر” حركة شبيبة امتزجت لاحقًا في صداقة – رعوت. بدأ مشوارها في توجيه المجموعات في صداقة – رعوت سنة 1992، حيث وجّهت مجموعات الشبيبة في يافا – تل أبيب، نتانيا – قلنسوة، و كفار سابا – الطيرة. واستمر عملها كمركزة تربوية في الجمعية حتى عام 2001.

تتذكر جال عن فترتها كمشتركة في مجموعة الشبيبة التابعة لصداقة – رعوت أن الحاخام كهانا كان قد زار مدرستها في إطار مشروع “تعرّف على السياسي”: “كان لدي إحساس بأن هذه الزيارة ليست صحيحة لكنني لم أستطع ترجمة شعوري إلى مقولة سياسية. قررنا كمجموعة أن ننظم مظاهرة احتجاج، وقد ساعدنا الموجهون على التوصل إلى خطاب سياسي يوضح إشكالية الزيارة، ومن خلال هذه المظاهرة اكتسبت أدوات ومصطلحات للحديث عن الموقف…”

“عندما يسألونني عن كيفية تغيّر مسار حياتي من الإتجاه الصهيوني الغالب إلى المسار الذي أسلكه اليوم، أجيب بأن السبب هو تحاوري مع فلسطينيين كشابة وسعينا المشترك إلى بلورة مفاهيمينا الاجتماعية والسياسية ودراسة مركبات هوياتنا… وجدت نفسي ناشطة فجأة.”