اورن زيف

اورن زيف

يبلغ من العمر 28 سنة، يعمل كمصور صحفي ويعيش اليوم في حارة شبيرا في تل – أبيب. من مؤسسي تعاونية المصورين “أكتيف ستيلز“. يعمل أعضاء أكتيف ستيلز على تغطية صحفية مكثفة للعديد من النضالات الاجتماعية السياسية داخل إسرائيل، إلى جانب النضال الشعبي ضد جدار الفصل في الضفة الغربية. يروي أورن عن تأسيس المجموعة وتميّزها إنها تعاونية “التقينا عام 2005 في مظاهرات الاحتجاج ضد الجدار الفاصل في بلعين. أتينا لتصوير النضال دعمًا له، ولم نأت كمصورين صحفيين يُبعثون عن طريق جسم خارجي”. ويوضّح أن مصوري أكتيف ستيلز يتّخذون نشاطهم كمشاركة فعالّة في جميع النضالات التي يغطّونها.

وشدد أورن في حديثة على أن “أكتيف ستيلز لم تغير أي شيء لوحدها، وبرأيي لا يمكن لأحد أن يغير الواقع لوحده. صورنا أثرت جدًّا، والكثير منها تحول إلى أيقونات، كما أن استخدام صورنا كتوثيق في المحاكم قد أنقذ البعض، لكننا نرى أنفسنا كجزء من مجهود أوسع، ونحن نؤدي وظيفة معينة فيه. هنالك من يقدمون خدمات طبية في المظاهرات، وهنالك من يقدمون مساعدة قضائية….”

بين عامي 2000 و2004 اشترك أورن بفعاليات شبيبة صداقة – رعوت، إلى أن انضم أخيرًا إلى كمونة المتطوعين. “في نظرة إلى الوراء، كانت صداقة رعوت الأكثر جديّة بين أطر العمل اليهودي العربي المشترك… عيشنا في كمونة في يافا وتواصلنا كصداقة – رعوت مع العمل الميداني لا شك أنهما عززا تطوري كناشط سياسي. فعن طريق الجمعية تعرفت على العديد من الناشطين، الذين اصطحبوني إلى الأراضي المحتلة، وهناك تعلمت عن النضالات… وما زلت اختار العيش في بيت شراكي حتى اليوم (ولو لم يكن كمونة)…”. وأضاف أورن أن اختياره للعمل في مجموعة مصورين شراكية ينبع هو الآخر من العمل الذي انكشف عليه في صداقة – رعوت.