عنبال ابربنئل

عنبال ابربنئل

عنبال طالبة في سنوات ال20 من عمرها، تعيش بحي التكفا في تل ابيب وتدرس حاليا للحصول على اللقب الثاني في اللغويات. تدمج في حياتها بين عملها في شركة ستارتاب وما بين نشاطها الاجتماعي.

في سنة 2013 عنبال انضمت لمجموعة حوار ونشاط طلابية ثنائية القومية تتبع لصداقة رعوت رغبة منها لتحمل المسؤولية على الواقع والنشاط من اجل تغييره داخل حرم جامعة تل ابيب. بعد سنة من النشاط، قررت عنبال مع رفاق اخرون مواصلة نشاطهم بصورة مستقلة في الحرم الجامعي. قضية الربط بين نضالات المجموعات المضطهدة اشغلت بال المجموعة كثيرا. في هذا السياق، عقدت المجموعة امسية في الجامعة وعرضت فيها الفيلم ” الفهود السود يتحدثون”. بعد عرض الفيلم عقد بانل تحدث فيه كل من شولا كيشت ورامي يونس.

.

“نشاطي في صداقة رعوت سمح لي ان اتخلص من الميل الطبيعي لتقسيم العالم ما بين الصالحون والطالحون، اليساريون واليمينيون. توصلت لنتيجة انه من المفضل تصويب الفكر نحو المؤسسة الحاكمة والمنظومات التي تحفظ ميزان القوى كما هو اليوم. بالنسبة لي كل ايديولوجية تستحق التقدير حتى لو لا اتفق معها – وذلك بشرط ان يكون صاحبها قد شكّك بها وفكّكها وقام بتقييمها من قبل ان يقرر اعتمادها بشكل مطلق”.
اما بالنسبة لتحليلها للواقع السياسي والاجتماعي الحالي والتغيير الذي ترغب به فقالت: “انا اخشى على مجتمعنا كاسرائليين, من دون استثناء. حسب انطباعي فان المجتمع يتغير ولكنه يسير نحو اتجاه رجعي وقومي ينبع من دوافع عاطفية لا عقلانية.   لذلك ارى اهمية بالعمل الذي يمنح الافراد في المجتمع ادوات ناقدة بواسطتها يستطيع الفرد نقد الواقع، الذي يعتبره الكثيرون ام مفرغ منه لا مجال لتغييره، كمثل المقولة الدارجة ان “على الشعب اليهودي ان يعيش بسيف مسلول” وما شابه”.