سبير حداد

سبير حداد

سبير حداد، 22 سنة، اشتركت بمجموعة الشبيبة في حي دورا في نتانيا في السنوات 2009-2011.

تسكن في حي دورة وانهت قبل سنة تقريبا الخدمة المدنية في المركز الجماهيري في الحي حيث عملت هناك طوال سنتين. تقول سبير ان الخدمة المدنية هي “اول شيء انهيه بحياتي”. خلال الخدمة الوطنية عملت كمركزة شبيبة ووجهت مسار القيادات الشابة في المركز. درست في سمينار هكيبوتسيم للحصول على رخصة مزاولة المهنة ككاتبة ومذيعه رياضة، لكنها قررت الاحتفاظ بها كهواية.

اليوم هي صاحبة مصلحة تجارية للتغذية السليمة والجمال. وصلت لهذه المصلحة بسبب تغيير حدث بحياتها، قررت على اثره ترجمة قدارتها لمساعدة الآخرين.

 خلال الخدمة المدنية خرجت في بعثة لسويسرا مع شباب يهود وفلسطينيون، وهنالك قابلت شباب من مناطق صراع اخرى – بريطانيون ومن ايرلندا الشمالية ومن سويسرا. ” اكثر شيء مدهش حدث هناك هو انه في لحظة وصولنا لم نتقسم حسب مناطق الصراع، او حسب الفئات الاجتماعية ولكننا تقسمنا لأوروبيين وشرق اوسطيين!  الاشخاص الذين شعرنا باننا الاقرب اليهم كانوا الفلسطينيين. في هذا الصدد استطيع ان اقول بان صداقة رعوت اعدتني نفسيا للإصغاء. في صداقة رعوت كانت لدي الحرية في التعبير عن نفسي، وهناك انفتحت لاشياء لم اكن اعرفها. حتى لو لم اوافق على ما قالوه لي، تمكنت من الاصغاء للاخر. احيانا عندما تسمع شيء لا توافق عليه، تنغلق على نفسك وتصدّ القائل دون ان تحاول تفهّم توجهه. نشاطي بصداقة رعوت يجعلني احاول ان افهم”.

” برأيي الفروق الاقتصادية وقنع الطبقات الفقير – من اليهود والعرب – هو الشيء الاول الذي يجب تغييره. علينا النهوض والعمل وعدم الجلوس في البيت. علينا ان نغيير النظام وندخل اليه اشخاص منا”.

سبير تقول ايضا – ” من المضحك انني استعمل الفصل بين “يهود” و”عرب”. انا ايضا عربية, جدتي تتكلم العربية, انا عربية يهودية.”