ياعيل روزن

ياعيل روزن

ياعيل، 30 عام، طالية لقب ثاني في علم النفس العلاجيّ وباحثة في علم النفس عبر-الثقافات. ” هويتنا الاجتماعية تدخل معنا الى غرف العلاج، تؤثر على الطريقة التي يراها بنا المعالج، وعلى نوع العلاج الذي سنتلقاه، وعلى قدرتنا على الوصول وتلقي الخدمات من جهاز الصحة النفسية، وتؤثر اخيرا على وضعنا النفسي. الغرض من علم النفس عبر-الثقافات، هو إنتاج جسم معرفة يهدف إلى الحد من عدم المساواة في توفير خدمات الصحة النفسية وتحسين نوعية الخدمات الصحية المقدّمة لفئات سكانيّة مختلفة ثقافيا “.

تكتب ياعيل مدوّنة في الانترنت تختص بشؤون التصميم: في مكان ما.

انضمت ياعيل  لصداقة رعوت في سنة 2011 واليوم تقول: ” كمن ولدت لفئة ذات امتيازات عديدة في اسرائيل، لم اكن اعي  الكثير من الامور قبل تعرّفي على صداقة رعوت.  كنت دائما اعتبر نفسي كمن تدعم السلام، لكنني لم ادرك حينها ما هو ثمن الاحتلال. كنت اعلم ان هناك عرب يعيشون بجواري، ولكنني لم اكن اعرفهم. من خلال اللقاءات والتعارف والنقاشات والصداقات التي نشأت بيننا كيهوديات وعربيات اكتشفت عالما كاملا من التعقيدات، سمعت مواقفا ومعتقدات تختلف كليّ عن تلك التي اعرفها. هذه السيرورة تحدّت كل ما كنت واثقة منه سابقا وارغمتني على اعادة التفكير وبلورة مواقفي من جديد. كان هذا من اهم الدروس التي تعلمتها بحياتي”.

“برأيي بوجود الفجوات الاجتماعية بين اليهود، والعنصرية ضد العرب، وجدران الفصل، لا يمكن أن تستمر الدولة بالوجود. اخشى المستقبل كثيرا واخاف ان تتأسس هنا دكتاتورية يهودية او ان تندلع حرب أهلية. يقلقني ايضا أن يستمر الوضع القائم على ما هو عليه من حرب كل سنة، ومن قتلى من كلا الجانبين، ومن ضحايا مصابين بالاضطرابات النفسية، ومن تقوقع الطرفين كل في موقفه. يجب علينا أن نعمل لتغيير الوضع ونصرخ باعلى صوتنا معارضين للعنصرية، للابارتهايد، ولاستمرار وتعميق العداوة بين الطرفين. لدي حلم عن مجتمع فيه يبني اليهود والعرب علاقاتهم من جديد، عن دولة تتأسس على الاحترام المتبادل وعلى اعراف جميع الشعوب، مجتمع يعتبر من يرفض التعايش عدوه”.