اور مور

اور مور

اور، 25 عام، طالب فلسفة وادب من موديعين. اشترك اور بمجموعة ثنائية القومية وتخصص بارشاد مجموعات بصداقة رعوت في السنين 2012-2014.

“ان الواقع الاجتماعي في البلاد متوتر كما هو اليوم لان مجتمعنا أصبح مجتمع طائفي جدا. في مجتمع طائفي كهذا، كل واحد يهتم بمجموعته فقط ولا يبالي بالمجموعات الاخرى. تطفو الاختلافات بين المجموعات في المجتمع بالاخص في أوقات الأزمات حيث يميل الناس الى العثورعلى سبب لمحنتهم في المجموعات المختلفة منها، والتي من السهل إلقاء اللوم عليها بكل شيء. هذا يؤدي إلى حالة من الخطاب العنيف والعداوة ما بين المجموعات المختلفة من الناحية القومية والدينية والجنسية والطبقية.”

لتغيير هذا الواقع، يجب خلق حوار بين المجموعات المختلفة في المجتمع. فقط بواسطة التعرّف والحوار المباشر مع الآخر يمكنك الانفتاح ومن ثم الاعتراف بمصاعبه وصولا إلى تطوير مشاعر التعاطف والتضامن الإنساني. تعلمت في صداقة رعوت كيف يمكن من خلال الحوار تقليص الفوارق بين فئات المجتمع. تعلمت أنه سنتمكن من إحداث تغيير في الواقع فقط من خلال التغيير في الوعي الناجم عن التحدث والتعارف.

هذه الرؤية ترافقني ايضا اليوم من خلال عملي  في مركز الجالية الأفريقية في القدس حيث احاول خلق حوار بين المهاجرين الأفارقة الذين يعيشون في القدس وبين جيرانهم من الإسرائيليين القدامى. اليوم أنا اعيش واعمل وكلي امل وايمان بأن الحوار يمكنه تغيير واقعنا وأشكر صداقة رعوت لمساعدتي على رؤية اهمية الحوار.”