بخطى صغيرة ومدروسة تهتّز المسلمات

بخطى صغيرة ومدروسة تهتّز المسلمات

خطوة ورا خطوة القوقعة بقلم: فاطمة حليوى وعيريت نعمان – مركزات مشروع الجامعات

في الاسبوع الماضي تم افتتاح مجموعة جديدة، ضمن مشروع الطلبة الجامعيين في كلية روبين في نتانيا. المحادثات الشخصية التي جرت بين المشتركين انتجت جو ايجابي ومشجع للاستمرارية في المجموعة. أحد المشاركين اقتبس من غاندي مقولته الشهيرة: “علينا أن نكون التغيير الذي نتمنى أن نراه في العالم” واضاف قائلا: اذا أردنا أن نغير علينا أن نعمل بكامل جهدنا، وأن نؤمن بالتغيير. وهدف المجموعة هو العمل لخلق واقع جديد في حرم الكلية. هذه هي السنة الاولى لعمل جمعية صداقة رعوت في حرم كلية روبين ونتمنى ان تكون بداية موفقة واستمرارية للسنوات المقبلة.

في مختلف الكليات والجامعات في البلاد يدرس الطلاب فلسطينيون ويهود جنبا إلى جنب، ولكن الحوار ما بينهم تقريبا معدوم. خصوصا وأن المحاولات التي تشجع العمل على الشراكة بين المجموعتين مغيبة تماما. الكليات الأكاديمية في البلاد تخلق حيزا خال من السياسة، وبالتالي خال من الحوار. المقصود هو السياسة التي تخص الحياة والممارسات اليومية للأشخاص في حرم الكلية، الجلوس على مقاعد الدراسة والامتناع من الحوار والاسئلة الصعبة.

صداقة رعوت - شراكة شبابية عربية يهودية

من خلال عملنا نحن نشهد ايجابيات  الحوار السياسي، والتغيير الذي يمر به الطلبة عندما يطرحون أسئلة ويشاركون بمشاعر مركبة لواقع مركب. في مجموعتنا يشعر المشاركون بالأمان للتعبير عن غضبهم وعن مشاعرهم، وذلك بسبب انتمائهم للمجموعة. على سبيل المثال عندما سألناهم عن مدى تأثير الصراع الفلسطيني الاسرائيلي على حياتهم اليومية، أجاب المشاركون الفلسطينيون بأنهم يواجهون العنصرية بشكل يومي كونهم عربا، وأن هذه العنصرية تأتي من المجتمع الاسرائيلي اليهودي. المشاركون اليهود في المجموعة أصغوا الى زملائهم الفلسطينيون وتأكدوا بأنهم يريدون الاستمرار لكي يستطيعوا فهم الواقع من وجهة نظر الفلسطينيين، ايمانا بأن تغيير الواقع يحتم عليهم الشراكة.

في نهاية السيرورة، على كل مجموعة تعمل في الجامعات ان تخرج مع نشاط اجتماعي الذي يعبر عن معضلة تود المجموعة بخلق تغيير تجاهها. كلنا امل وتطلع لمشاريع ونشاطات المجموعات المختلفة.

صداقة رعوت - شراكة شبابية عربية يهودية

0 Comments

Leave a reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*