بناء المستقبل يتطلب الاعتراف بأخطاء الماضي

بناء المستقبل يتطلب الاعتراف بأخطاء الماضي

قامت مجموعة من ناشطي صداقة-رعوت، أعضاء برنامج “نقود الشراكة” الفلسطينيين واليهود، بتنظيم فعاليات تثقيفية في شوارع يافا في ذكرة النكبة الفلسطينية. تم من خلال الفعالية توزيع منشورات وعرض صور تحت شعار “بناء مستقبل آخر” ودعوة مجددة الى الشارع الاسرائيلي بالنص التالي (نص المادة التي وزعت):

60 years1بناء مستقبل آخر!!! 

 نحن شباب فلسطينيون ويهود, النشطاء في حركة صداقة رعوت- شراكة شبابية عربيةيهودية, نعمل معا من أجل التغيير الاجتماعي ونتصور هذه البلاد كمكان مشترك لكلا الشعبين. مكان يعتمد به كياننا المشترك على العدل الإجتماعي وعلى بناء مجتمع متقدم وعادل. مكان يحيا به الشعبان وأبناء الثقافات المختلفة سوية وليس واحد على حساب الاخر.

 في العام 1948, وكنتيجة قيام دولة اسرائيل، بدأت النكبة الفلسطينية: 493 قرية هجرت, أكثر من 700,000 فلسطيني طردوا ومنعوا من العودة لديارهم, الثقافة والحضارة الفلسطينية دمرت ومحيت كليا من معالم البلاد. وما زلنا حتى يومنا هذا نعيش صراعا دمويا يستنزف الضحايا من الطرفين, صراع يتفاقم يوم بعد يوم. صراع يتمثل بسياسة عنصرية داخل اسرائيل والتي تسلب من بقي هنا من أهل البلاد حقوقه, أرضه, بيته, هويته وثقافته. وفي نفس الوقت 60 years2يستمر الصراع بالتصاعد تحت الاحتلال العسكري الطاغي في الضفة والقطاع وتحت المقاومة الفلسطينية لهذا الاحتلال. العلاقات بين أبناء الشعبين تتدهور باستمرار الصراع. 

نحن نطمح لبناء مستقبل أفضل لابناء الشعبين الفلسطيني واليهودي ونؤمن أن بناء المستقبل يتطلب الاعتراف بأخطاء الماضي, تحمّل المسؤولية عليها وتصليحها. لن يكون سلام بلا عدل.

المسؤولية ملقاة على عاتقنا جميعا لبناء مجتمع يتصالح مع الماضي ويبني مستقبله. 

المسؤولية ملقاة على عاتقنا جميعا لبناء مجتمع يحوي مجموعات وأقليات مختلفة,  يسمح لها بالتعبيرعن ذاتها وبممارسة هويتها وثقافتها. 

قوتنا تكمن بقدرتنا على تحمل مسؤولية الماضي والحاضر, وبقدرتنا على المواجهة وعدم غض النظر عن الظلم والاضطهاد.  علينا الاعتراف بأن الاستقلال الاسرائيلي تسبب بنكبة الفلسطينيين وأن تصليح هذا الغبن التاريخي يصب بمصلحة الشعبين. علينا التصليح لبناء مستقبلا أفضل. 

تعالوا نختار التغيير!

صداقة رعوت, شراكة عربيه يهوديه

0 Comments

Leave a reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*