شبيبة صداقة رعوت

مشروع الشبيبة هو مشروع تربوي متميز يتم من خلاله العمل مع أبناء شبيبة فلسطينيين ويهود من خلال فعاليات طويلة المدى. الى جانب الفعاليات االتثقيفية والترفيهية، يعمل المشروع على تشجيع أبناء الشبيبة على التعامل مع

المواضيع الإجتماعية والسياسية التي يصطدمون بها من خلال حياتهم اليومية في بلدهم وخارجها، وأخذ زمام المبادرة. عمل مشروع الشبيبة على مدى السنوات مع ما يزيد عن 5000 شاب وشابة في أنحاء البلاد.

أهداف المشروع:

(1)   توفير حيز بديل، ثنائي القومية، لتمكين أبناء الشبيبة من الإلتقاء والتفاعل في إطار مناخ جديد وبَناء.

(2)   تشجيع شريحة الشباب على تحمل مسؤولية إجتماعية ولعب دور فاعل بتغيير محيطهم ومجتمعاتهم.

مشروع الشبيبة يهدف الى العمل مع أبناء شبيبة من الشرائح المهمشة سياسيا، اقتصادياً واجتماعيا في المجتمع اليهودي والعربي، عن طريق استخدام الفن ووسائل أخرى لبناء الجسور بين المجتمعين.

غايات المشروع:

نقوم بتثقيف المشاركين بما يخص العلاقات العربية اليهودية في ظل الصراع، تأثيرها على حياتهم وامكانيات التغيير بهذا الخصوص.

نمنح المشاركين قدرات قيادية وأدوات للتغيير الإجتماعي، لتمكينهم من تفعيل مبادرات للتغيير السياسي والإجتماعي في مجتمعاتهم.

نعمل على الحد من مشاعر الإغتراب والخوف، الى جانب الحد من الأفكار المسبقة والعنصرية بين المشاركين العرب واليهود، وعلى دفعهم لإختيار الحوار والشراكة كبديل للفصل والخصومة.

 النشاطات:

مجموعات الشبيبة المحلية: نعمل سنويا مع 20 مجموعة (تقريبا 10 مجموعات فلسطينية و 10 يهودية) من خلال برنامج من 4 شهور يشمل 15 لقائا أسبوعيا بارشاد موجهي صداقة رعوت المهنيين. يشمل البرنامج تشكيلة من الفعاليات التثقيفية والترفيهية ونقاشات حول المواضيع الإجتماعية والسياسية التي يصطدم بها أبناء الشبيبة في حياتهم اليومية، كانتهاكات حقوق الانسان والحقوق المدنية، حالات الغبن التي يرونها داخل مجتمعاتهم، وما الى ذلك. يقوم الموجهون بتشجيع المشاركين الشباب على أخذ زمام المبادرة في مجتمعاتهم عن طريق تخطيط وتنظيم نشاطات وحملات شعبية تتفاعل مع الواقع وتهدف الى تغييره. تشكل هذه المبادرات جزءاً عضويا من العملية التربوية كجزء من ايماننا بالطاقة الكامنة بالنشاط والمبادرة الإجتماعية لتدعيم الشبيبة على المستويين الشخصي والإجتماعي. نؤمن بأن التغيير الذي يمر به المشاركون على المستوى الشخصي لا يكتمل إلا عند أخذه خطوة الى اللأمام عن طريق المبادرة الفاعلة لتغيير الواقع.

 نشاطات مجموعات الشبيبة الثنائية القومية القطرية:

تنَظَمُ ست نشاطات ثنائية القومية على مدى السنة بحيث يشارك فيها أبناء الشبيبة من مختلف المجموعات (المذكورة أعلاه) من خلال فعاليات تدمج بين الشراكة الثنائية القومية عن طريق الحوار، التعلم المشترك والمتعة. هدف هذه النشاطات هو توفير فرصة نادرة الوجود للإلتقاء والعمل مع زملاء من كلتا القوميتان. تقوم كل مجوعة من خلال هذه النشاطات بتعريف المجموعات الأخرى على مبادراتها وإنجازاتها المحلية والتعرف على أساليب عمل

المجموعات الأخرى.

 الأيام الدراسية بنهاية الأسبوع:

مرتين بالسنة، يتم تنظيم أيام دراسية ثنائية القومية، ليومين كل مرة بنهاية الأسبوع، حيث يدعى اليها جميع المشاركين. توفر ورشات العمل فرصة للإلتقاء وتعميق العلاقات بين المشاركين، الى جانب كونها فرصة لتعميق المعرفة والتعلم عن مواضع مختلفة بشكل معمق. يتضمن هذان اليومان الدراسيان برنامجا مكثفا من ورشات العمل، الفعاليات والألعاب، ولكنهما يوفران أيضا بعض الوقت للتعارف والتواصل في الاطار الغير رسمي. يرى أبناء الشبيبة بهذه التجربة، تجربة قيمة تمكنهم من أن يكونوا في مناخ من الشراكة بخلاف الواقع العام في الخارج.

 المخيم الصيفي:

سنوياً، يتم تنظيم مخيم صيفي في شهر تموز، حيث يعتبر هذا النشاط تتويجا لعمل المشروع. يشكل المخيم الصيفي نشاطا موسعاً يستمر 2-3 أيام مكثفة، ليتخلل مبادرات اجتماعية سياسية مختلفة وفعاليات ممتعة أخرى. يلتقي في هذا النشاط أبناء شبيبة، الطاقم وخريجين لعمل والتعلم معا. يشكل المخيم الصيفي فرصة للتطرق الى موضوع إجتماعي أو سياسي ساخن وتنظيم مبادرات في اطار هذا السياق